مشروع الاندلس - شمس العشى
شَمْسُ العَشِي قَدْ غَرَّبَتْ وَاسْتَعْبَرَتْ عَيْنِي مِنَ الفُرْقَا
عَلَى الشَّفَقْ سَطَّرَتْ حِينَ غُيِّبَتْ زَادَ العَشِيقْ شوقا
حَتَّى الطُّيُورْ قَدْ غَرَّدَتْ وَتَرَنَّمَتْ تَرْثِي عَلَى الوَرْقَا
جَاوَبْتُهَا بِالإشْتِهَارْ قِفْ نَعْتَبَرْ بِاللهَِّ عَلَيْكِ مَهْلا
قَالَ المَلِيحْ زَيْنُ الصِّغَار فُزْ بِالنَّظَرْ كُبَّ المُدَامْ وامْلا
يَا شَمْسَ العَشِيَّا أمْهِلْ لا تَغِبْ بِاللهَِّ رِفْقَا
هَيَّجْتِ مَا بِيَا حَتَّى زِدْتَنِي فِي القَلْبِ شَوْقَا
تَرَّفَقْ عَلَيَّا إنِّي فِي المَلِيحْ قَدْ زِدْتُ عِشْقَا
فِي الوَادِي المُذَهَّبْ وَوَجْهُ الملِيح مِثل الثُّرَيَّا
وَالسَّاقِي مُؤدَّبْ يَسْقِي بِالأوَانِي البُنْدُقِيَّا
صَفِّفُوا القِطْعَا وَزِيدُوا نَغْنَمُ هَذَا العَشِيَّا
آُلُّنَا آَسُوا فِي يَدُو يَغْتَنِمْ سَاعَة هَنِيَّا
وَالمَلِيحْ قَلْبِي يُرِيدُوا يَنْشَرِحْ بَيْنَ يَدِيَّا
وَالقطِيعْ بَيْنِي وَبَيْنُوا وَالعِيدَانْ تَصْنَعْ تَوَاشِي
قَرِّبُوا حِبِّي إلَيَّ واعْطِفُوا عَطْفَ الحَوَاشِي
أنَا كُلِّ مِلْكٌ لَكُمْ سَادَتِي أنْتُمُ لِمَنْ
أنَا عَبْدٌ اشْتَرَيْتُمُوهُ رَخِيصًا بِلا ثَمَنْ
(Source: nohamohsen)